إنـنــا عـنــدمــا تـنــمــو في نـفــوســنــا بــذور الحــب    لــتـنـمــو بإزائـهــا رغـبـة النـصــح ... لـكــل مســلــم  لــن نــكــون عندها في حـاجـة إلى أن نـتــمــلّــق الآخــرين   .. لأنـنــا سـنــكــون حـيــنــئــذ .. صــادقــيـن .. مخلـصــيــن

عنـدمـا نســتــكــشــف في نـفــوس من حـولـنــا .. عن كــنــوز من الخـيــر نـثــنــي عـلـيـهــا .. فـنـثـنــي حـيـنـئــذ ونـحــن صــادقــون  ..  ولـن يُـعـدم إنســان مـزيـة حسـنــة .. تـؤهـلــه لـكــلـمــة طــيــبــة    .. ولـكــن .. لا نـطـّـلـع عـليــهــا .. إلا حيـنمـا تـنـمـو أولا .. في نفوسـنــا بـذرة الحـب هـذه

هــذه هـي الباقيات الصالحات


 

البلايسـتيشـن و الفطـرة .. في حياة أبنـائـنـا

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 20:28 م

من امتـدادات الرابـط :
http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=5393

بغض النظر عن محتواها السلبي :
بدأ من صور الوحوش والدماء . . مرورا بالرموز ذات مدلولات فكرية .. انتهـاءاً بالصور العارية .. الخ

والذي يفترض لنا كآباء ، الإطلاع على محتواه ، وإقناع الأبناء بضرره ، ومن ثم رفضه كمسلّـمَة .

وبغض النظر عن آثارها الجسدية ؛
بمايوتر من الأعصاب وقد جربّـتـه بنفسي لأرى تلك الآثار التي ذكرها التربويون ،
فالفيتها مساهمة في هتك وداعة الطفولة وفطرتها بماتفجّره من كوامن الإنفعال .

وبغض النظر عن آثارها في التشويه الجسدي ؛
بالجلوس الطويل بلاملل على هيئة واحدة وفي حركة متقاربة مكرورة .

وبغض النظر عن العادات المصاحبة لها ؛
من قلة حركة تدني لياقة الجسم ، زيادة وزن ، كثرة الأكل أثناءه .

بغض النظر عما يسببه من تآكل رقعة الواجبات الدينية والدنيوية لصالحه ؛
كالتراخي في الصلوات والواجبات المدرسية ،
بل وحتى العلاقات الأسرية وإنْ كان حوارا سريعا ً لصالح لعبة !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

بغض النظر عن كل ماسبق وغيره ؛
فإن
الواقعية مطـلب من جهة ،

وثقافة التأصيل التربوي ( المقابلة لثقافة الترقيع والدفع التربوي ) مطلب آخر،

وتوجه ضروري قليل فاعِـلُـه ،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

إذ ينبغي لنا وتحت إشرافنا - ضمن تربيتنا المفترض وجودها المتكامل في حياة الطفل - أن لانسمح إلا بلعب مقـنن ( وقتاً ومكاناً ومحتوىً)

كما ينبغي لنا أن لانجعل تلك الألعاب مكافئة ً على إنجاز ولو كان ( خلص دروسك عشان أخليك تلعب ) أو (تنجح أشتري لك اللعبة ) فهي أقل من أن يشعربها ذات قدر ما

ولامانع أنْ يكون موضعها أدنى المواضع في المنزل تكييفاً وفرشاً و.. لاأنْ تتربع وسط المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشــروع شـخـصـي - أم انجـازات عظـمـى ؟ أيهما أولى - أمثلة حية

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 07:44 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

أيهمـا أولى بالبـدء :

مشـروع شخصـي .. أم انجـازات عظـمـى ؟

ــــــــ

يسـبق هذا الـسؤال ، بالاستفهام التالـي :

هـل المشاكل الأساسية لضعف انجازاتنـا الشخصية :

تكمـن في المستحيل الذي نتمناه .. أم في الممكن الذي ضيعناه ؟

** ** **

علينا أن نقول إن وعينا مفتون بالإنجازات الكبيرة والانتصارات العظمى ،

مما زهّدنا في الاهتمام بالأمور الصغيرة والتفاصيل الدقيقة،

مع أنه من غير الممكن التعامل مع القضايا الكبرى من غير تفتيتها،
فكرة المشروع الشخصي ما زالت غريبة عن المجتمعات الإسلامية ، مع أنه قد يكون هو السبيل الأكثر يسراً والأقل تكلفة والأكثر نجاعة والأقل مخاطرة في إنقاذ الأمة من الحالة الحرجة التي صارت إليها في ظل قصور الداخل وضغوطات الخارج.
بل و الأقـرب لمدلولات مرجعـيتنـا الثقـافـيـة ( خير الأعمال ، ما دام و إن قل ) وفي رواية ( أدومها و إن قـل ) و (( مثقال ذرة خيرا يـره ))

المشروع الشخصي يعني :
التزام المرء بإنجاز شيء يكرس له حياته أو جزءًا كبيرًا منها،
وهو من أجل إتقانه وأدائه على أفضل وجه مستعد للتنازل عن بعض الرغبات وتفويت بعض المصالحوذوق طعم العناء.


من خلال مشروعنا الشخصي
نعثر على الدور الأمثل الذي يمكن أن نؤديه في هذه الحياة، كما أننا نجيب من خلاله عملياً عن الأسئلة التي لا يتم التقدم الحقيقي من غير الجواب عنها.


وأهم تلك الأسئلة سؤالان ضاغطان؛ هما:
1- ما الشيءالذي نستطيع أن نفعله الآن لكننا لا نفعله؟
2- ما العمل الذي إن أديناه بطريقة جديدة تكون نتائجه أفضل؟

ومن المهم أن تكون الأهداف التي ننجزها من خلال ذلك المشروع متصلة بالهدف النهائي الذي على كل مسلم أن يسعى إلى بلوغه، وهو الفوز برضوان الله –تعالى-.

سوف تتقدم أمة الإسلام تقدماً باهراً إذا تمكن 5 % من أبنائها من تقديم نماذج راقية في العلم والتربية والأخلاق والسلوك والعلاقات الاجتماعية والإنتاج والإبداع،

فالذي يغير معالم الحياة
ليس الأفكار والحكم والمقولات - وإن كانت تشكل الأساس لأي ازدهار-؛ وإنما النماذج الراقية التي يتفاعل معها الناس، ويتخذون منها قدوات يقتدون بها.

من هي الأمم الفقيرة ؟

ليست تلك التي لا تملك الكثير من الرجال،
ولكنها الأمم التي يتلفت أبناؤها يمنة ويسرة،فلا يرون إلا رجالاً من الطراز الثالث أو الرابع،
فيتجـهون بأنظارهم إلى رجالات الأمم الأخـرى ،

فيحدث ما يشبه الفتنة الثقافية والضياع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

داحس والغبراء بين مصر والجزائر .. دلالات الحدث

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 07:58 ص

تخلف حضاري .. ليس على مستوى الحكام فقط - كما يظن البعض - بل حتى على مستوى الشعوب .. 

ولست من أدعياء ( العرب ظاهرة صوتية) ولا من جلادي ذواتنا العربية

ولكن بتأمل التاريخ أجد أن الأصل في العربي الميل باتجاه الفوضى والعصبية .. كلما ابتعد أكثر عن قيمه ..
والانضباط العالي كلما كان أقرب إلى قيمه

ولا غرو فقد (كان العرب : ذباب الصحراء لفوضاه بإزاء انضباط الفرس والروم)

بينما بعد انضباطهم فتحوا 3 قارات في مدة قياسية .. بل وعربوها كلغة أم .. حتى جنوب أوروبا -الاندلس-
ــــــــــــــــــــ
كما أن إحدى دلالات الحدث .. أننا شعوب شابة نشطة .. إذ تشير إحصاءات إلى أن أصغر الشعوب سناً (متوسط الأعمار دون العشرين) الجزائر والسعودية ..
بينما تعاني الشعوب الأوربية من الشيخوخة (متوسط السن في الستين)

ـــــــــــــــــــــــ
ومن دلالات الحدث : مي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ا.د.عبدالكريم بكار = جواله . موقعه . صوته . مقالاته . سيرته .. في الداخل

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 22:10 م

 

باقة المعلمين والمعلمات من جوال الإسلام اليوم: تهدف هذه الباقة إلى تزويد المعلمين والمعلمات بالأفكار والمعلومات والأساليب والملاحظات التي تساعدهم على أداء مهمتهم النبيلة على أحسن وجه ممكن.

   

باقة تنمية الشخصية من جوال الإسلام: تهدف هذه الباقة إلى مد المشتركين فيها بالأفكار والمفاهيم التي تساعدهم على النهوض بشخصياتهم وتخليصها من أشكال القصور المتعددة التي تعاني منها.

   

باقة التربية الأسرية من جوال الإسلام اليوم: تهدف هذه الباقة إلى مساعدة الآباء والأمهات على تربية أولادهم التربية الإسلامية الصحيحة من خلال تزويدهم بالملاحظات والمفاهيم والمعلومات والأساليب التربوية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضـعــف الدافـعــيــة للـدراســة .. الأسباب .. العلاج

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 11:01 ص

   ضعف الدافعية للدراسة


تعريف الدافع :ـ
الدافع هو ما يدفع الإنسان إلى القيام بتصرف ما، فهو حالة داخلية تحرك السلوك وتوجهه

.

إن أي نشاط يقوم به الفرد لا يبدأ ولا يستمر دون وجود دافع،

فالأطفال مدفوعون للبحث عن المكافأة وتجنب العقوبة، والحافز يمكن أن يكون مكافأة مادية أو معنوية.

 

ويعتمد الأطفال في البداية على الوالدين للحصول على المحبة وغير ذلك من المكآفات،

وهم يبحثون عن الاهتمام والثناء لما ينجزونه من أعمال،

ثم يظهر لديهم التقييم الذاتي ( أي الاستقلال ) فيعتمدون على أنفسهم في تقييم مدى نجاحهم في أداء المهمات.

 

ويحكم الأطفال على أدائهم تبعاً لمعايير معينة أو لتوقعات الآخرين،

فيشعرون بالنجاح أو عدم النجاح.

 

وكبار الأطفال يستجيبون للمنطق فيما يتعلق بتوضيح أهمية التعليم لهم،

فالتعليم مهم لأنه يساعدك في التعامل مع العالم وفي الحصول على عمل جيد ما.

ان من الممتع أن توسع دائرة معلوماتك

 

ومن الدوافع العامة للتعلم الحرص على مرضاة الوالدين والمعلمين ،

فإذا كان لدى الطفل اعتقاد ” أنني استمتع بأن يكون عملي جيداً في المدرسة، لذا سوف أبذل جهدي )) فإن هذا الاعتقاد يعمل كدافع لسلوكه.

 

وهناك دافع عام آخر للتعلم هو الوصول إلى الكفاءة والتفوق فيما يتعلق بالتعامل مع متطلبات البيئة.


أسباب ضعف الدافعية للدراسة

1ـ الاستجابة لسلوك الوالدين :

أـ توقعات الوالدين المرتفعة جداً أو الكمالية

:

ب ـ توقعات الوالدين المنخفضة جداً

.

جـ ـ عدم الاهتمام من قبل الوالدين

.

د ـ التسيب

.

هـ ـ الصراعات الأسرية أو الزوجية الحادة

.

و ـ النبذ أو النقد المتكرر

.

ز ـ الحماية الزائدة.

2 ـ تدني تقدير الذات

.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراتيجيات في إدارة الضغوط النفسية .. هل ( الدنيا شقاء ) أم ( متاع ) ؟

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 05:53 ص

يردد الناس باطراد ( الدنيا شقاء ) فلما اعتقدوا ذلك صار الشقاء بين ناظريهم لايفارقهـم ..

رغم ذوقهم ألوانا من النعيـم والرفـاه !!

غير أن نبينـا عليه السلام علـّمنـا أن ( الدنيـا متـاع )

رغم ذوقـه ألون الفـقـر والحـرمـان .. فتأمـل الفـرق إذ نكـون .. وفق مانعـتـقـد

و ( من كانت الدنيـا همـّه .. جعل فقره بين عينيـه ) فـ( إما طـهـور ، أو حـمّـى تفـور ) فـ( نعم إذن ) رواه البخاري ..

فإلى المقـال :

 

الضغوط النفسية نوعان/

مفاجئة/ مرض شديد - موت قريب - تغيراجتماعي - خسارة مالية

ويمكن اكتشافها وتجاوزها مع الوقت ، بزوال الحدث المسبب ؛
وكون المصاب يعي تماما هو ومن حوله أنه تحت ضغط ما

مستمـــرة ( متــواصــــلة ) وهنـــا مكمن الخــطـــر ونتائجها الجسدية على مدى السنين :
فشل مناعة الجسد (كثرة امراض عادية - سرطانات)
فشل الدورة الدموية (سكتة قلبية)
ضعف أداء الجهاز الهضمي (قرحة - عسرهضم)
أمراض مزمنة (سكر-ضغط)

وأمثلتها الدراسات المختلفة ، كالتي تقول أن أكثر الموظفين لدينا تعرضا للضغوط
هم منتسبي التعليم والصحة (دراسة عبدالرحمن الطريري عام1993م)

وأن أكثر الفئات في السعودية تعرضا للضغوط ، هم فئة (المراهقين)
وأقلهم كبار السن ، ودراسة غربية معاكسة لها تماما هـكــذا ،،،

1) تجنب تراكم الضغوط أولا بأول (لاتغرق نفسك في كوب ماء )

2) إجعل هدفك (التخفيف من الضغط لاالتخلص منه) = اشتغل بمايمكن إنقاذه وكن واقعيا
= لاتجعل هدفك كسب كل شئ

3) هــام / حياتك صنع أفكارك ( أنت كماتفكر) (أنقذ أهل المصائب بدون أن تعيش مصائبهم)
(لاتصاحب المتشائم المتذمردوما)

4) هـام (يكفي لمعرفة الأخبار: أن تشاهدها مرة واحدة في اليوم أو حصادالاسبوع)
فدراسة تقول : أن أكثر الاطفال اكتئابا هم من يدمن ذويهم على متابعة الأخبار اليومية

5) هــام/ تذكر أن الإعلام المعاصر (يعرض السواد في العالم فقط -قتل-انفجار-مسلسلات عنف- دون البياض وماأكثره)
6) تجنب الحوار الداخلي السلبي
مثل / أنا فقير ماعندي مثل فلان
وتذكر ،عن مسند الإمام احمد( 5/183)عن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( من كان همه الآخرة جمع الله شمله ،،
وجعل غناه في قلبه ،،
وأتته الدنيا وهي راغمة ،،

ومن كانت نيته الدنيا ،
فرّق الله عليه ضيعته ،
وجعل فقره بين عينيه ،
ولم يأته من الدنيا إلا ماكتب له )
رواه احمد

فيمايرى هو لاحقيقة كماذكر شراح الحديث ، بالنظر لمن يفوقنا بالغنى باستمرار

- أنا مــــاأدخـــل في ســهـــم إلا وأخـســر فيه (حتى لوعلى سبيل المزاح ، فسيخزن في اللاوعي عندك)

- هذه المادة صعبة جدا ولاأقدر عليها عارف نفسي(برمجة اللاوعي على عدم القدرة)

وتذكر هذا الحوار عندما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم أعـرابيــا يتلوى من الحمى
فقــال لـه: ( طــهــور ) فرد الأعرابي : بل هي حمى تفور على شيخ كبير ، لتورده القبور ،،، رد عليه الصلاة والسلام عليه : (فــهـــي إذن )رواه البخاري

وقال عليه والصلاة والسلام : ( من رضي فــله الرضـــا ، ومن سخـط فله السخط)رواه الترمذي

ومن هذه الجمل السلبية/
يوم أسود الي جبتك فيه(برمجة الأبناء على العقوق)

والحديث مع الآخرين عن أبنائنا مقارنة بالسائق /
ياشيخ ولد القرش ولا ولد الكرش
،، ولدالقرش(السائق)ولدالكرش(من الولادة)
مع أن السائق أول من يدع الأسرة في السيارة عند حصول الحادث المروري بينما الإبن يستشعر مسئوليته مباشرة تجاه أخواته ووالدته بالسيارة

- أنا كذا دائما حظي (والغالب صدوره من النساء)

راجع رقم (3) (حياتك صنع أفكارك)

وهكذا ،،، واستبدلها بالحوار الإيجابي التالي ،،،،
7) الحوار الإيجابي:

أدعية الصباح والمساء

-أذكار قبل النوم (تقذف التفاؤل قذفا ، في أعماق نفوسنا وننام على ذلك)

- صلاة الفجر بالمسجد ( منتهى التفاؤل وبداية يوم ناجح)
(من صلى الفجرفي جماعة فهو في ذمة الله سائر اليوم)حديث

- التأمل (تفكر ساعة خير من قيام ليلة /الامام احمد)

- أدعية إزالة الهم والحزن والديون

- أدع لأبنــــائك (وهو يسمعون) بالعامية حتى:
ياالله ان توفقه - ياالله ان تحفظها
- إدع لزوجك قبل خروجه للعمل:
ياالله ان تيسرله أمره - رقق له القلوب القاسية - ياالله اللقمة الحلال
- تذكّـــر دعوة (الشيـبـــان) لنـــا يوم كنا صغار ، ماأجملــهــا على نفوسنـــا

عمومـــا ،، سماع الدعوة الحسنة ، تقذف في النفس شعورا إيجابيا متفائلا ، وعند تكراره يوميا ، يخزن في اللآوعي على شكل عقائد راسخة : أنا يوفقني الله - أنا آكل الحلال فقط - أنــا يحفظني الله

وأهم من هـــذا كلــه : مظــنــة إجابةالدعوة من الله

من الكتاب المذكور (بإضافات أخرى من د.صلاح الراشد+د. محمد الثويني)

 

8) تأمل حياة الإيجابيين من الدعاة والعلماء:
الشيخ ابن باز رحمه الله
(كم أسلم من الناس على يديه , كم تخرج من جامعته من الدكاترة ذوي التخصصات المختلفة ، وهو الكفيف !)

د. عبدالرحمن السميط (ماأثره على القارة السوداء ،، وسد رمق الشعوب في المجاعات والحروب ،
عشرات السنين بين الشعوب آكلة لحوم البشر ومستنقعات ذباب التسي التسي ، هياكل الجوعى العظمية ،
لم تلتقط له كاميرا حقوق الانسان-المتحيزة- أي صورة شكر ،
يمكث في تلك الادغال 11 شهر بالسنة تاركا وراءه بلاده المترفة ،
وهو الطبيب لو أراد المال والشهرة والراحة لحصلها ،
يسلم على يد مجموعته الملايين ، في تقارير تفيد أن عدد من أسلموا تحتاج الكنائس للمليارات من الدعم الدولي لتنصير عشر هذا العدد ،
هو والشبيبة من حوله أول من يضحى بهم في دويلات افريقيا مع أول ثورة هناك لضعف الحماية الدولية لهم، بينما تطير الطائرات بالمنصرين تحت نفوذ دولها
بقي أن نعرف أنه صاحب سـكّـر وأملاح في رجليه)

وتاريخنــــا القديم والحديث ملئ بالأمثــلة العــالية ،

ولكن لا إعلام لنــا ينبؤنا بغير نابليون وسيمفونية بتهوفن

 

لربط الموضوع أوله بآخره :
1) (لاتغرق نفسك في كوب ماء) تجنب تراكم الضغوط
2) (ليكن هدفك التخفيف من الضغط لاالتخلص منه)
3) (حياتك صنع أفكارك) كن متفائلا
4) شاهد الاخبار مرة واحدة (لكي لاتصبح متشائما)
5) الاعلام يعرض السواد في العالم دون البياض !
6) تجنب الحوار الداخلي السلبي (من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه)حديث
7) كون حوار إيجابيا في داخلك: أدعية-أذكار-صلاةالفجربالمسجد- الخ
8) تأمل حياة الايجابيين ( ذكرنا : ابن باز- السميط)

والآن مع رقم
9) حــوّل الخســـائر الى أربـــاح /
وهاك هذه الابيات لشاعرين كلاهما أعمى:

بشار بن برد-الايجابي-(بغض النظرعن شخصه):

إذا أبصــر المرء المروءة والتقى ،،،،،،،،،،،،، فإن عمى العينين ليس يضيرُ
رأيتُ العمى أجرا وذخراً وعصمةً ،،،،،،،،،،،،، وإني الى تلك الثلاث فقيرُ

والشاعر الأعمى-السلبي- الآخر(صالح عبدالقدوس):

على الدنياالسلام ، فما لشـيخٍ ،،،،،،،،،،،،،،،، ضرير العين في الدنيا نصيبُ
يموت المرءُ وهو يعد حيــــا ،،،،،،،،،،،،،،، ويُـخـلِـفُ ضـنّه الأمل الكذوبُ
إذا مامات بعضك فابكِ بعضا،،،،،،،،،،،،،،،، فإن البعض من بعض قريب

باختصار (تجنب الإيحاءات السلبية التي ترسل الى عقلك الباطن)

و(ابحث عن الأرباح في ثــنــــايـــا الخســـائر) أو (الإيجابيات في داخل السلبيات)
فكم من ناجــــــــــح في الأســــــــهـــــــم يشار له بالبنان

كان السبب في نجاحه ،، خسارة مؤلمة عـلّمته الإنطلاق في النجاح ،
فنحن نستفيد من تجارب خسائرنا أكثر من استفادتنامن تجارب أرباحنا ،
أليس كذلك ؟

10) لتخفيف الضغط (المصارحة وتكوين العلاقات)

في الدراسة الميدانية (على المواطن -الموظف-السعودي) وجد أن العزاب أعلى ضغطا نفسيا من المتزوجين ،
والغريب أن النتائج في جانب المؤهل العلمي ،
بينت أن الفروق بين (المؤهلات العلمية المخلتفة) لم تكن عاملا مرتبطا بالضغط النفسي بأي علاقة في الدراسة !

والغريب أيضا: أن دراس المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في العفـو لـذّة .. لا نـجـدهـا في الإنتقـام

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 04:58 ص

من أرشيف غضب قديم مع صحبة إلكترونية :

 

ناديتـنــي باســمـــي …

ولم أنــاديـك - قبلُ - إلا بــ (((مابــالُ أقـــوام )))

وإنـي تـلـطّـفـاً سـأقـول (نـعـم العـبــدُ .. فــلان … لــو كــان … )

فمـحـبّـتـي فيـك تأبــى أن تـُـطــاوعـنــي ……………. بأنْ أراك على شـئ من الـزلـــلِ

 

 

 

وحيث أنّ …

من سعادة المـرء أن يـكـون خـصــمــه … عــاقـــلاً :-

فـتـحــريــك الســاكــن .. أسـهــل من تـســكــيـنِ المُـتـحـرّك !

وعـنــدهــا … لـن يُـطـفأ الحـريـقُ .. بالــريــق ..

ولــــولا … أنّ في الـعـفــــــــــو لـــــــذّة .. لانـجــدهـــــــــــا في الإنـتــقــــام ..

ولــــولا … أنّ العـــفـــــــــو عن الإســــــــــــاءة .. إنتـقــــــامٌ رقـيـــــق ..

ولــــولا … أنّي .. لااُحــــاول الإنتصــــار .. في المعارك الصغـيـرة ..

ولــــولا … أ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن أمة يدرك عدوها مكامن قوتها .. أكثر منها .. ولكننـا لانقـرأ .. من أقوالهم :

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 04:14 ص

نقلا عن الصحافة الأميركية :

تناولت كريستيان ساينس مونيتور مقالين يدوران حول الموضوع من زاويتين متقاربتين، تساءل الأول -إزاء الضغط الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يواجهه لزيادة مستويات القوات الأميركية في أفغانستان- بالقول: ألم تتعلم واشنطن شيئا من التجربة السوفياتية؟

 


من الغريب أن واشنطن لم تتعلم الكثير من الغزو السوفياتي لأفغانستان الذي انتهى بانسحاب مذل أعقبه انهيار الاتحاد السوفياتي بعد ثلاث سنوات، وخسر السوفيات آنذاك 15 ألف جندي

كريستيان ساينس مونيتور
وقالت إن التاريخ قد لا يعيد نفسه، لكنه غالبا ما يعيد تدوير الأخطاء، مشيرة إلى تحذير الجنرال دوغلاس ماك آرثر للرئيس كيندي عام 1961، قبل أن تأخذ حرب فيتنام مكانها، بعدم خوض حرب برية في آسيا.
وخلال السنوات الأربع عشرة التالية قُتل أكثر من 58 ألف أميركي بسبب تجاهل واشنطن نصيحته وصعدت عملياتها بسرعة.
 
وأضافت أن أميركا متورطة في حرب برية أخرى في آسيا: أفغانستان. والمهمة الرئيسية كانت القبض على أسامة بن لادن وشل حركة تنظيم القاعدة والقضاء على حركة طالبان وحماية البلد من أن يكون ملاذا آمنا للإرهابيين.
 
وبعد سبع سنوات من الحرب قُتل مئات الجنود الأميركيين وجرح الآلاف ولم تتحقق الأهداف المرجوة من الحرب. والآن تريد الولايات المتحدة زيادة عدد القوات الأميركية هناك لإنهاء المهمة.
 
وعلقت الصحيفة بأنه من الغريب أن واشنطن لم تتعلم الكثير من الغزو السوفياتي لأفغانستان الذي انتهى بانسحاب مذل أعقبه انهيار الاتحاد السوفياتي بعد ثلاث سنوات. وخسر السوفيات آنذاك 15 ألف جندي.
 
وأضافت أنه حتى إذا وافق أوباما على مضاعفة القوات في أفغانستان فسيضيع الجهد. وقالت إن أوباما بحاجة لأن يعترف بأن التردد في توسيع الحرب في أفغانستان ليست له علاقة بالإرادة أو الجبن لكن له علاقة وثيقة بالحكمة والحصافة.
 
فن الممكن
وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى مع طلب زيادة القوات، فإن الجنرالات الأميركيين أقروا بأن أسلوب الزيادة العراقي لن يفلح. فأفغانستان ليست العراق، كما قال قائد القوات الأميركية والناتو في أفغانستان ديفد مكيرمان.
 
ونبهت إلى أنه لم تعد هناك خيارات جيدة بعد حرب إدارة الرئيس السابق بوش في العراق، وأن التدخل الأميركي الزائد في أفغانستان كان من الممكن أن يكون مرحبا به قبل ست سنوات لكن الوقت الآن متأخر جدا. ومع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشــ(تربوي)ــروع 2 على لسان بورصات المال

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 2 يناير 2009 الساعة: 11:25 ص

 اسلوب ضرب الأمثال … ممتـلئ به الكتاب والسنة ..
((
كرماد – كشجرة))
و((
مثل نوره - كمثل حبة – كمثل صفوان – كمثل ريح – كمثل غيث- كمثل العنكبوت))
و((
ضرب الله مثلاقرية- ضرب الله مثلا عبدا ))
و ((ألم تر كيف
ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة))
و ((
ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون))
و((ياأيها الناس
ضرب مثل فاستمعوا له ))
ومن
السـنـّـة أكـثـر

وقـد احـتــجـت إليــه … لمــارأيـت .. من الإقبـال لدى البعض ..

على الأسـهــم وسـوقـهــا ..

فـدونـكـــم .. كل ما سأذكر حول الأسـهـم مقتبس من أهــل فـنــه

وكـل عام .. وأنتم بخـير

يتبع الرابط 

http://almana03.maktoobblog.com/1486122/%D9%85%D8%B4%D9%80%28%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%29%D9%80%D9%80%D9%80%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B5%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85_%281%29%D8%AF%D8%A8%D9%91%D9%80%D9%84_%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%A8%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9/

الدرس الثاني :

في دورة التحليل الفني

 ..


للمبتدئين .. للمتوسطين .. للمتقدمين …

ولكن للمستثـمــرين فـقــط … ونوما هنيئا لمضاربيكم

فكل مامضــى … يخـتـص بالمضــارب فـقـط

والان أخـي المتــداول /
ماذا عليك أن تفـعــل تفعل .. إن كنت مستثمرا .. لامضـاربـا ؟

إلـيــك تـجـلــيـــة بملامح الإسـتـثــمـــار النـــاجـــح

تـقــدمــة لابـد منـهــا …

من المنظور الزمني هناك اتجــاهــا …طويل الأمد … منخفض المـخــاطــر … بقدر طول أمـده

إلا أنـــه … شــاااااق طــويـيييييييـ …ــل …

صحيحٌ .. أنــه لايـمــلأ المحـفــظــة إلا بشــقّ الانفس ..

إلا أنـّــه أيـضــا .. لايـفــرغــهـــا بمثل سرعة سقوط محفظة المضارب

فمن ربــىّ في كـنــفـــه … راجـحــي … منــذ عشـرات الســـنــين …

ماثـمــرة تـربيــتـــه الآن ؟ أيـعــنــيــه في شــئ .. التصحيح الـذي حصـل .. بل الإنـهــيــار السابق ؟

إنـّـه صــبــر سـنــين طــوال … وشيـئــا فشــيــئــا … كـبــر ولــده البـــار ..


إنّ أفضل المستثمرين هم
المؤسسين للسـهــم … الذين يكتتبون بنسبة كبيرة منـه ..

وذلك لإحتضانـهــم هـذا السـهــم سـنــيــن طـويــلــة …
بـلا طـائـل مـادي يـرجـونــه على المدى القريب والمتوسط …

والآبـاء من حـولـهــم (يضاربـون) .. خرّاجـاً ولاّجـاً ..

هويسافر ويتسلى .. وهي تسهـر وتتمشى ..

وللمنزل والـديـه المستأجرين (سائق وخادمة) ونعم القوي الأمين !

قـد ضـربـا مصالح بيتهما وأولادهما عـرض الحائـط .. فلاهـدف .. ولاغاية ..
إنـمـا هـي التسـليـة .. والإطـعـام … فـحـســب …

قد سـبـّوهم من حيث لم يعلموا

بتشابه مابين الغرضين … تعليف الأغنام والعجول بكل (جمبوبرجر) ..

وتخدير الأنفس والعقول (بكل سوني وقناة من ذوات الخانتين - - على الريموت )

لايستطيع الشاب منهم شراء بَـصَـلَـة .. ولاتستطيع الفتاة منهن صنع بيضة

ثم يفاجأ هـؤلاء بفساد في ذريتهم قديم .. لم يلحظوه …
وأسوءُ منهم من رآه
وظـنـّـه خيرا ..

كالخنفساء التي سألتها ابنتها (خنفسة) :

مابـال النـاس إذا رأونـي يـبـصـقـون فيّ ؟

ردّت أمها الخنفساء : لِـحُـسنـكِ تــُـعَـوّذيــن

أو كالأعرابي قبيح الوجه .. الذي راى وجهـه في مـرآةٍ ملقاة في مـزبـلة
فلـمـا استقـبـحــه قال للمرآة :
مارمــاكِ أهـلـكِ من خيـر !

بينما (المؤسسون المستثمرون) محـدودبـي الظـهــور على هـذا السـهــم ..

يـرعـونـه .. يهـتـمـوّن بشـؤونـه صغيرها قبل الجليل منها ..

وهـم يرونــه يوما بعد يوم … يكـبــر ويـنــمــو … لم يـنـتـفـعـوا به الآن .. نـعـم ..
إنما يأملـوا ممايروا من نمـوّه … الخير الكثير

ثم بعد سنين طويلة … يـُـسـمـحُ بتـداول أؤلئك المؤسسين
وقد تفـتـّـحـت الزهـرة وعلا شأن الثمـرة ..

عندهــا يـحــيــن مـوعـد القـطــاف …
لمن صـبـر واصطـبـر … (( إن ذلك لمن عـزم الأمـور ))

إن ّ مثل هـؤلاء المستثمرين …

لايخـشــون هـبـوطـا يسـيـرا … وذلك أنـهـم قد اشرأبّـتْ أعناقهم للكثير …الكثير من الأرباح

ولديهـم من طـول البال والحـنـو على أولادهـم .. استثماراتهم .. الشئ الكثيـر ..

هادئة ً نفوسـهــم … ليس فيها مايحلّ بـ(المضاربين) من قـلــق واضطراب…

وحزن ساعة .. وفرح أخرى !

قـد أخـذوا على انفسهم .. الصبر على أسهمهم …

فإن كـنـتَ منهم ياصــاح …

فـلـن تـفـاجـأ بهـبـوط حـاد .. يضيع معه جـهـد سـنـين .. وتربية أعـوام .. في أيام

كمايصاب به الـ(مضارب) الذي لايـرى ولـده في (محفظـتـه) إلا سا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نسـاعـد الطـفـل على تقـويـة الذاكــرة ؟

كتبها أبوالفاروق المانع ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 17:47 م

( كيف نساعد الطفل على تقوية الذاكرة )

ملحوظة للأمانة العلميـة :
الشرح بالأحمر في ثنايا المقال ليس منه
إنما توجيها من قبلي
إذ هو شامل لأي مادة تعليمية ، لا للقرآن فقط

الاحتفاظ بالخبرة الماضية شرط من شروط التكيف.
والأشياء والمواقف والحوادث التي يواجهها الإنسان لتزول صورها بمجرد انقضائها وغيابها، بل تترك آثارايحتفظ بها ويطلق عليها اسم (ذكريات)
وان التلميذ الذي يشاهد تجربة أجراهاالمعلم أمامه واطلع على نتيجتها يحتفظ بهذه الخبرة ويستطيع أن يستعيدها حين يسألهالمعلم عنها. (( مصحف محدد التضاريس للحفظ لا يتم تغييره ))
فان استعادة الخبرات السابقة ايلتي تمر بالإنسان عبارة عن نشاطنفسي يسمى التذكر.
وطبيعي أن يسبق التذكر عملية تثبيت الخبرة ليتم الاحتفاظ بهاواستعادتها. ولذلك فان التثبيت (أو الحفظ) والتذكر لا ينفصلان.
ويعتبر النموالعقلي للطفل مهمة القائمين على تربيته فمعرفة خصائصه ومظاهرة تفيد إلى حد بعيد فيتعلم الطفل واختيار أكثر الظروف ملائمة للوصول بقدراته واستعداداته إلى أقصى حدممكن.
ومع الاستعداد للعام الدراسي الجديد من الأهمية بمكان أن نعرف أكثر عن ركنمن أهم أركان المذاكرة وهو التذكر.

*التذكر والنسيان
ويعتبر التذكروالنسيان وجهين لوظيفة واحدة فالتذكر هو الخبرة السابقة مع قدرة الشخص في لحظتهالراهنة على استخدامها.
إما النسيان فهو الخبرة السابقة مع عجز الشخص في اللحظةالراهنة عن استعادتها واستخدامها.
والذاكرة كغيرها من الفعاليات العقلية تنمووتتطور، وتتصف ذاكرة الطفل في السادسة بأنها آلية.
معنى ذلك إن تذكر الطفل لايعتمد على فهم المعنى وإنما على التقيد بحرفية الكلمات.
وتتطور ذاكرة الطفل نحوالذاكرة المعنوية (العقلية) التي تعتمد على الفهم.
إن التذكر المعنوي لا يتقيدبالكلمات وإنما بالمعنى والفكرة،(( وهو ما يدعونا لشرح الآيات قبل تسميعها ))
وبفضله يزداد حجم مادة التذكر ليصل إلى 5 ـ 8أصناف. كما أن الرسوخ يزداد وكذلك الدقة في الاسترجاع.
ويساعد على نمو الذاكرةالمعنوية نضج الطفل العقلي وقدرته على إدراك العلاقة بين عناصر الخبرة وتنظيمهاوفهمها.
يتطور التذكر من الشكل العضوي إلى الإرادي.
إن الطفل في بدايةالمرحلة يعجز عن استدعاء الذكريات بصورة إرادية وتوجيهها والسيطرة عليها ويبدو هذاواضحا في إجابته على الأسئلة المطروحة عليه اذ نجده يسترجع فيضا من الخبرات التي لاترتبط بالسؤال.
وتدريجيا يصبح قادرا في أواخر المرحلة على التذكر الإرادي القائمعلى استدعاء الذكريات المناسبة للظروف الراهنة واصطفاء ما يناسب الموقف.

*ذاكرةالطفل
وذاكرة الطفل ذات طبيعة حسية مشخصة في البداية..
فهو يتذكر الخبراتالتي تعطى له بصورة مشخصة ومحسوسة وعلى شكل أشياء واقعية
فلو عرضنا أمام الطفلأشياء وصورا مشخصة وكلمات مجردة، وطلبنا منه بعد عرضها مباشرة إن يذكر ما حفظهمنها،
لوجدناه يذكر الأشياء والصور والأسماء المشخصة أكثر من تذكره للإعدادوالكلمات المجردة
ولهذا السبب يستطيع طفل المدرسة الابتدائية (لاسيما السنواتالأربع الأولى) الاحتفاظ بالخبرات التي اكتسبها عن طريق الحواس.
ولذلك ينصحباعتماد طرق التدريس في تلك الصفوف بوجه خاص على استخدام الوسائل الحسية والممارسةالعملية المشخصة للوصول إلى خبرات واضحة أكثر ثباتا في الذهن. (( وهو مايدعونا لتكثيف وسائل العرض من ناحية ، ودعم المقاطع المحفوظة بصور لتطبيقاتنا نحن لمضمون الآيات تحقيقا لـ( كان خلقه القرآن )
ويظل تذكر المادةالمحسوسة مسيطرا خلال المرحلة الابتدائية بأكملها ولا يزداد مردود تذكر الكلماتالتي تحمل معنى مجردا إلا في المرحلة المتوسطة. (( الانتقال من فهم الأشياء المحسوسة إلى فهم الأفكار غير المحسوسة ))
*
المفاهيم المحسوسة والمجردة
إن اكتساب الطفل للمفاهيم بما فيها المفاهيم المجردة ونمو التفكير والقدرة علىإدراك العلاقات والفهم ينمي لديه وبشكل واضح إمكانية تذكر المادة الكلامية.
كمايزداد مردود الذاكرة ويطول المدى الزمني للتذكر. (( تفسير الآيات والعلاقات بينها عبر تفسير القرآن بالقرآن ))
إن طفل السابعة يستطيع أن يحفظمثلا 10 أبيات من الشعر وابن التاسعة 13 بيتا ويصل العدد إلى سبعة عشر بيتا فيالحادية عشرة. (( وهو الحد الأقصى من الأسطر لمقاطع القرآن مما يتحمله أغلب طلاب الصف الخامس كما في مقطع الأربعاء الماضي إذ كان تلمسا لمدى ارتفاع سقف الطلاب ))

*العوامل المساعدة على ترسيخ المعلومات
إن معرفتنا بهاتساعدنا في تحسين طرائق الحفظ والتذكر وبالتالي التقليل من حدوث النسيان ومساعدةالطفل في نشاطه المدرسي التعليمي.

*أهم هذه العوامل:
ـ* الفهم والتنظيم: تدل التجارب حول الحفظ والنسيان إن نسبة النسيان تكون كبيرة في المواد التي لانفهمها أو التي تم حفظها بشكل حرفي.(( بدون فهم ))
لذلك فان الذاكرة المعنوية التي تعتمد فيالحفظ على الفهم اثبت من الذاكرة الآلية التي تتقيد بحرفية المادة وتعتمد فيالتثبيت على التكرار. (( كما نجده أحيانا في سلوك بعض الطلبة عند محاولتهم الحفظ))
إن إدراك العلاقات يلعب دورا مهما في التثبيت لذلك فانالطفل يحفظ الأمور المعللة أكثر من غيرها.
ويساعد التنظيم والربط بين أجزاءالمادة وعناصرها على جعلها وحدة متماسكة
ويزيد من إمكانية تذكرها وحفظها ويمكنأن يتم الربط بينها وبين الخبرات السابقة(( عبر أمثلة مرت عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



وإن كانت الصواعـق لاتضـرب إلا القـمـم .. إلا أني أهـوى تسـلـقـهــا

إذ في كـلـمـة ( قـمـ)ــة .. شـئ يـقـول لي==> ( قــُـم )