يردد الناس باطراد ( الدنيا شقاء ) فلما اعتقدوا ذلك صار الشقاء بين ناظريهم لايفارقهـم ..
رغم ذوقهم ألوانا من النعيـم والرفـاه !!
غير أن نبينـا عليه السلام علـّمنـا أن ( الدنيـا متـاع )
رغم ذوقـه ألون الفـقـر والحـرمـان .. فتأمـل الفـرق إذ نكـون .. وفق مانعـتـقـد
و ( من كانت الدنيـا همـّه .. جعل فقره بين عينيـه ) فـ( إما طـهـور ، أو حـمّـى تفـور ) فـ( نعم إذن ) رواه البخاري ..
فإلى المقـال :
الضغوط النفسية نوعان/
مفاجئة/ مرض شديد - موت قريب - تغيراجتماعي - خسارة مالية
ويمكن اكتشافها وتجاوزها مع الوقت ، بزوال الحدث المسبب ؛
وكون المصاب يعي تماما هو ومن حوله أنه تحت ضغط ما
مستمـــرة ( متــواصــــلة ) وهنـــا مكمن الخــطـــر ونتائجها الجسدية على مدى السنين :
فشل مناعة الجسد (كثرة امراض عادية - سرطانات)
فشل الدورة الدموية (سكتة قلبية)
ضعف أداء الجهاز الهضمي (قرحة - عسرهضم)
أمراض مزمنة (سكر-ضغط)
وأمثلتها الدراسات المختلفة ، كالتي تقول أن أكثر الموظفين لدينا تعرضا للضغوط
هم منتسبي التعليم والصحة (دراسة عبدالرحمن الطريري عام1993م)
وأن أكثر الفئات في السعودية تعرضا للضغوط ، هم فئة (المراهقين)
وأقلهم كبار السن ، ودراسة غربية معاكسة لها تماما هـكــذا ،،،
1) تجنب تراكم الضغوط أولا بأول (لاتغرق نفسك في كوب ماء )
2) إجعل هدفك (التخفيف من الضغط لاالتخلص منه) = اشتغل بمايمكن إنقاذه وكن واقعيا
= لاتجعل هدفك كسب كل شئ
3) هــام / حياتك صنع أفكارك ( أنت كماتفكر) (أنقذ أهل المصائب بدون أن تعيش مصائبهم)
(لاتصاحب المتشائم المتذمردوما)
4) هـام (يكفي لمعرفة الأخبار: أن تشاهدها مرة واحدة في اليوم أو حصادالاسبوع)
فدراسة تقول : أن أكثر الاطفال اكتئابا هم من يدمن ذويهم على متابعة الأخبار اليومية
5) هــام/ تذكر أن الإعلام المعاصر (يعرض السواد في العالم فقط -قتل-انفجار-مسلسلات عنف- دون البياض وماأكثره)
6) تجنب الحوار الداخلي السلبي
مثل / أنا فقير ماعندي مثل فلان
وتذكر ،عن مسند الإمام احمد( 5/183)عن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( من كان همه الآخرة جمع الله شمله ،،
وجعل غناه في قلبه ،،
وأتته الدنيا وهي راغمة ،،
ومن كانت نيته الدنيا ،
فرّق الله عليه ضيعته ،
وجعل فقره بين عينيه ،
ولم يأته من الدنيا إلا ماكتب له ) رواه احمد
فيمايرى هو لاحقيقة كماذكر شراح الحديث ، بالنظر لمن يفوقنا بالغنى باستمرار
- أنا مــــاأدخـــل في ســهـــم إلا وأخـســر فيه (حتى لوعلى سبيل المزاح ، فسيخزن في اللاوعي عندك)
- هذه المادة صعبة جدا ولاأقدر عليها عارف نفسي(برمجة اللاوعي على عدم القدرة)
وتذكر هذا الحوار عندما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم أعـرابيــا يتلوى من الحمى
فقــال لـه: ( طــهــور ) فرد الأعرابي : بل هي حمى تفور على شيخ كبير ، لتورده القبور ،،، رد عليه الصلاة والسلام عليه : (فــهـــي إذن )رواه البخاري
وقال عليه والصلاة والسلام : ( من رضي فــله الرضـــا ، ومن سخـط فله السخط)رواه الترمذي
ومن هذه الجمل السلبية/
يوم أسود الي جبتك فيه(برمجة الأبناء على العقوق)
والحديث مع الآخرين عن أبنائنا مقارنة بالسائق /
ياشيخ ولد القرش ولا ولد الكرش ،، ولدالقرش(السائق)ولدالكرش(من الولادة)
مع أن السائق أول من يدع الأسرة في السيارة عند حصول الحادث المروري بينما الإبن يستشعر مسئوليته مباشرة تجاه أخواته ووالدته بالسيارة
- أنا كذا دائما حظي (والغالب صدوره من النساء)
راجع رقم (3) (حياتك صنع أفكارك)
وهكذا ،،، واستبدلها بالحوار الإيجابي التالي ،،،،
7) الحوار الإيجابي:
أدعية الصباح والمساء
-أذكار قبل النوم (تقذف التفاؤل قذفا ، في أعماق نفوسنا وننام على ذلك)
- صلاة الفجر بالمسجد ( منتهى التفاؤل وبداية يوم ناجح)
(من صلى الفجرفي جماعة فهو في ذمة الله سائر اليوم)حديث
- التأمل (تفكر ساعة خير من قيام ليلة /الامام احمد)
- أدعية إزالة الهم والحزن والديون
- أدع لأبنــــائك (وهو يسمعون) بالعامية حتى:
ياالله ان توفقه - ياالله ان تحفظها
- إدع لزوجك قبل خروجه للعمل:
ياالله ان تيسرله أمره - رقق له القلوب القاسية - ياالله اللقمة الحلال
- تذكّـــر دعوة (الشيـبـــان) لنـــا يوم كنا صغار ، ماأجملــهــا على نفوسنـــا
عمومـــا ،، سماع الدعوة الحسنة ، تقذف في النفس شعورا إيجابيا متفائلا ، وعند تكراره يوميا ، يخزن في اللآوعي على شكل عقائد راسخة : أنا يوفقني الله - أنا آكل الحلال فقط - أنــا يحفظني الله
وأهم من هـــذا كلــه : مظــنــة إجابةالدعوة من الله
من الكتاب المذكور (بإضافات أخرى من د.صلاح الراشد+د. محمد الثويني)
تأمل حياة الإيجابيين من الدعاة والعلماء:
الشيخ ابن باز رحمه الله (كم أسلم من الناس على يديه , كم تخرج من جامعته من الدكاترة ذوي التخصصات المختلفة ، وهو الكفيف !)
د. عبدالرحمن السميط (ماأثره على القارة السوداء ،، وسد رمق الشعوب في المجاعات والحروب ،
عشرات السنين بين الشعوب آكلة لحوم البشر ومستنقعات ذباب التسي التسي ، هياكل الجوعى العظمية ،
لم تلتقط له كاميرا حقوق الانسان-المتحيزة- أي صورة شكر ،
يمكث في تلك الادغال 11 شهر بالسنة تاركا وراءه بلاده المترفة ،
وهو الطبيب لو أراد المال والشهرة والراحة لحصلها ،
يسلم على يد مجموعته الملايين ، في تقارير تفيد أن عدد من أسلموا تحتاج الكنائس للمليارات من الدعم الدولي لتنصير عشر هذا العدد ،
هو والشبيبة من حوله أول من يضحى بهم في دويلات افريقيا مع أول ثورة هناك لضعف الحماية الدولية لهم، بينما تطير الطائرات بالمنصرين تحت نفوذ دولها
بقي أن نعرف أنه صاحب سـكّـر وأملاح في رجليه)
وتاريخنــــا القديم والحديث ملئ بالأمثــلة العــالية ،
ولكن لا إعلام لنــا ينبؤنا بغير نابليون وسيمفونية بتهوفن
لربط الموضوع أوله بآخره :
1) (لاتغرق نفسك في كوب ماء) تجنب تراكم الضغوط
2) (ليكن هدفك التخفيف من الضغط لاالتخلص منه)
3) (حياتك صنع أفكارك) كن متفائلا
4) شاهد الاخبار مرة واحدة (لكي لاتصبح متشائما)
5) الاعلام يعرض السواد في العالم دون البياض !
6) تجنب الحوار الداخلي السلبي (من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه)حديث
7) كون حوار إيجابيا في داخلك: أدعية-أذكار-صلاةالفجربالمسجد- الخ
تأمل حياة الايجابيين ( ذكرنا : ابن باز- السميط)
والآن مع رقم
9) حــوّل الخســـائر الى أربـــاح /وهاك هذه الابيات لشاعرين كلاهما أعمى:
بشار بن برد-الايجابي-(بغض النظرعن شخصه):
إذا أبصــر المرء المروءة والتقى ،،،،،،،،،،،،، فإن عمى العينين ليس يضيرُ
رأيتُ العمى أجرا وذخراً وعصمةً ،،،،،،،،،،،،، وإني الى تلك الثلاث فقيرُ
والشاعر الأعمى-السلبي- الآخر(صالح عبدالقدوس):
على الدنياالسلام ، فما لشـيخٍ ،،،،،،،،،،،،،،،، ضرير العين في الدنيا نصيبُ
يموت المرءُ وهو يعد حيــــا ،،،،،،،،،،،،،،، ويُـخـلِـفُ ضـنّه الأمل الكذوبُ
إذا مامات بعضك فابكِ بعضا،،،،،،،،،،،،،،،، فإن البعض من بعض قريب
باختصار (تجنب الإيحاءات السلبية التي ترسل الى عقلك الباطن)
و(ابحث عن الأرباح في ثــنــــايـــا الخســـائر) أو (الإيجابيات في داخل السلبيات)
فكم من ناجــــــــــح في الأســــــــهـــــــم يشار له بالبنان
كان السبب في نجاحه ،، خسارة مؤلمة عـلّمته الإنطلاق في النجاح ،
فنحن نستفيد من تجارب خسائرنا أكثر من استفادتنامن تجارب أرباحنا ،
أليس كذلك ؟
10) لتخفيف الضغط (المصارحة وتكوين العلاقات)
في الدراسة الميدانية (على المواطن -الموظف-السعودي) وجد أن العزاب أعلى ضغطا نفسيا من المتزوجين ،
والغريب أن النتائج في جانب المؤهل العلمي ،
بينت أن الفروق بين (المؤهلات العلمية المخلتفة) لم تكن عاملا مرتبطا بالضغط النفسي بأي علاقة في الدراسة !
والغريب أيضا: أن دراس المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ